اليوم الإثنين 17 يونيو 2019 - 7:52 مساءً

أحمد الدغرني يعلن عن حزب أمازيغي يظهر في تونس

أحمد الدغرني يعلن عن حزب أمازيغي يظهر في تونس

يوم 6 ماي 2019 هو يوم تاريخي جديد في شمال افريقيا،وبلاد الساحل،وبمعنى آخر كل وطن الأمازيغ،حيث ظهر فيه حزب أمازيغي في مدينة تونس،يحمل اسم”حركة أكال”يقود هذا الحزب شباب من النساء والرجال معروفين ،في ميدان النضال الشعبي في تونس،من اجل فرض المساواة ،واحترام تعدد الأديان،والأصول،وترفض التجزئة الإستعمارية لوطن الأمازيغ الى دول عنصرية ودكتاتوريات…ومن الشخصيات التي برزت في هذا الحزب الجديد
سمير النفزي، رئيس الحزب من مواليد يناير 1978 بمدينة طبرية ،كاتب وصحافي،ومناضل ميداني،له
مقالات سياسية ،وأدبية منشورة في المواقع الإجتماعية،وفادي منصري،مناضل سياسي،وحقوقي،مشهور في صفوف ثوار تونس ضد الإستبداد القومي والديني
وجدي المحواشي،مصور صحافي، مشهور على مواقع الأنترنيت،وهم جميعا يحظون بالتقدير في ميدان النضال الذي أنجز ثورة تونس سنة 2011,ويعتبر وجود هذا الحزب ثالث حزب أمازيغي ظهر في هذه المنطقة و هي “الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي” في 31 يوليوز 2005 وتعرض لحملة سلطوية جائرة ويوجد تحت المنع بالمغرب، وحزب “ليبو” في ليبيا الذي تأسس سنة 2017.
وتتوحد هذه الأحزاب في كثير من المبادئ التي منها رفض الحدود الاستعمارية في شمال افريقيا والساحل، وتبني العلم الأمازيغيAChenial ورفض الدولة القومية العنصرية،وحكم المنظمات السياسية الدينية التي تتحكم في العقائد باسم “دين الدولة
ونشيد بهذا النوع من الأحزاب التي تجمع بين الطريق السياسي والحزبي من أجل رد الإعتبار لسكان البلاد بعد مرور مات السنين من طمس حضارتها ولغتها، وتاريخها،وتتطلب من الشباب التنويه والدعم والتضامن ،ومن حكام تونس أن يحترم وجود الحزب ليكون مفخرة ومجدا لهم.


بقلم: احمد الدغرني